بحث عن مصادر تلوث البيئة
المقدمة:
رحم الأم يعد بيئة الإنسان قبل
ولادته يستمد منه مقومات نموه جنيناً ويتأثر بالبيئة الخارجية عن طريق تأثيرات أمه
وبعد الولادة يعد البيت والمدرسة والمدينة والقطر والكرة الأرضية بل حتى الكون كله
يعد بيئة له . وتتسع البيئة مع نمو الإنسان
واتساع خيراته وتشعب متطلباته . وبذلك تشعب وتصنف معها البيئة إلى بيئات
متعددة كالبيئة الصحية والاجتماعية والثقافية والصناعية والزراعية والروحية
والسياسية. وهكذا ...الخ . هنالك بعض التعاريف التي يمكن إدراجها هنا لتعبر عن
البيئة . فقد أقرت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة عام 1967 تعريف الأستاذ
النرويجي (سي.ويك) لبيئة الإنسان على أنها
( ذلك الجزء من العالم الذي يؤثر فيه ويتكيف له).
إما G.G.MALTION فقد عرف
البيئة في بحثه الموسوم (التنمية ومشاكل التلوث في العراق) بأنها (كل العالم
المحيط بنا . الهواء الذي نتنفسه . الماء الذي نشربه . الغذاء الذي نأكله . الأرض
التي نمشي عليها . وكل الأشياء الحياتية الأخرى) كما عرفت البيئة بأنها (إما يحيط
بالإنسان من تأثيرات فيزيائية وكيمائية
وإحيائية بالإضافة إلى التأثيرات الاجتماعية والتي لها تأثير واضح في صحة
الإنسان والنشاط الاجتماعي له). إذن
فالبيئة :- هي كل شيء يحيط بالإنسان . ومن هنا جاء اهتمام الناس بتلوث البيئة إلا
أنَّ هذا الاهتمام لم يصاحبه زيادة فهم شكل ومصادر وأصل التلوث ولا تأثيراته أو
طرق السيطرة عليه.
تعتبر مشكلة إنتاج الفضلات ورميها – التخلص منها- سواء أكانت غازية أم سائلة
أم صلبة من المشاكل التي تتداخل عندها المعارف . وستبقى مستويات السيطرة على
التلوث والأدوات الإدارية المعتمدة لهذا الغرض غير مجدية ما لم يكن العلم وسيلتها.
لذلك تعتبر مشكلة إنتاج الفضلات ورميها – التخلص منها- سواء أكانت غازية أم
سائلة أم صلبة أو على شكل ضوضاء من المشاكل التي تتداخل عندها المعارف . وستبقى
مستويات السيطرة على التلوث والأدوات الإدارية المعتمدة لهذا الغرض غير مجدية ما
لم يكن العلم وسيلتها.
فالتلوث يعد من المشاكل الكبيرة التي يواجهها الإنسان المعاصر. لا بل
وأخطرها . وهي بحاجة إلى تظافر الجهود كافة لمعالجتها والحد منها . ومما يزيد
المشكلة تعقيداً إن للإنسان نفسه الدور الواضح في زيادة خطورتها من خلال نشاطاته
المختلفة التي أصبحت تهدد الحياة البشرية . فضلاً عن تأثيرها في الكائنات الحية
الأخرى مما يحدث تغيرا في التوازن الطبيعي للبيئة ومكوناتها المختلفة الحية منها
وغير الحية.
فللتلوث مصادر ومكونات عديدة منتشرة في البيئة وعدم مراقبتها ومتابعتها
تؤدي إلى تفشي التلوث بنطاق واسع ويعتبر تلوث الهواء من اخطر انواع التلوث والذي
للاسف الشديد بلغ اشده في السنوات الاخيرة بسبب العدوان الثلاثيني على العراق والحصار
الجائر واخيراً التغير الحاصل في انحاء العراق.
كذلك خطورة تلوث المياه بسبب النفايات الزراعية اليها من المعامل ومن جهات
اخرى وتأثيراتها على صحة الإنسان سواء
كانت في العراق أو الوطن العربي وانتشار الامراض المختلفة في انواعها والتي اصبحت
تصيب الإنسان في عمر مبكر وتؤدي إلى هلاكه
بشكل مختلف عما كان في السابق وذلك كله من جراء التلوث البيئي بكل انواعه.
فيجب ان تهتم الحكومة القائمة بأوضاع البلد وحماية البيئة من مصادر ومكونات
التلوث بشتى انواعها وحماية الهواء من التلوث بمنع ما ينفث من المعامل أولاً وتوقف
عملية استخدام الأسلحة الضارة على البيئة في كافة جهات العالم والسيطرة على المياه
وحجز الملوثات الآتية من المعامل وعدم السماح لها بالوصول إلى المياه وقيام شبكة
أنابيب احدث من هذه الأنواع الموجودة حالياً وإضافة المعقمات وتوفير الخدمات
الصحية اللازمة وهذا للأسف غير متوفر حالياً بسبب ظروف الإرهاب التي يعيشها البلد
والتوطن والضياع الذي فرض على بلدنا العزيز القدر المحتوم الذي في جبينه منذ
الولادة.
التلوث: (The Pollution)
يعد التلوث من المشاكل الكبيرة التي يواجهها
الإنسان المعاصر . لا بل وأخطرها . وهي
بحاجة إلى تظافر الجهود كافة لمعالجتها والحد منها . ومما يزيد المشكلة تعقيداً إن
للإنسان نفسه الدور الواضح في زيادة خطورتها من خلال نشاطاته المختلفة التي أصبحت
تهدد الحياة البشرية . فضلاً عن تأثيرها في الكائنات الحية الأخرى
مما يحدث تغيرا في التوازن الطبيعي للبيئة ومكوناتها المختلفة الحية منها وغير
الحية.
عملية تكون
التلوث.
ان التلوث هو الناتج النهائي لعملية تتكون منها الفضلات أصلا وهذه العملية
ذات إجراءات مختلفة وذلك لاختلاف أنواع الفضلات أو اختلاف أنواع التلوث ويوضح
الشكل رقم (1) ذلك نستدل من هذا الشكل على ان هناك عدة طرق للسيطرة على التلوث وفي
مراحل عديدة من عملية التلوث وستؤثر طرق السيطرة هذه مباشرة في جزء من العملية
وربما بشكل غير مباشر في الأجزاء الأخرى.
أن الهدف هو
إنقاص إضرار التلوث وذلك من خلال تحديد كمية الفضلات المنتجة أو معاملة الفضلات
بشكل أكثر فاعلية أو من خلال السيطرة على أسلوب وموقع دفن الفضلات أو حماية
واختيار مواقع مناسبة للعناصر الحساسة من التلوث(8).
يحدث التلوث
نتيجة إلقاء النفايات للتخلص منها مما يفسد البيئة ونظافتها بحيث يحدث تغير وخلل
في الموازنة التي تتم بين العناصر المكونة للنظام الايكالوجي بحيث تشمل فعالية
النظام وتفقده القدرة على التخلص الذاتي من الملوثات بالعمليات الطبيعية.
فالتلوث البيئي
يعني الإخلال بالطبيعة وتوازنها ويعني التغير الكمي والكيفي في عناصر الغلاف الجوي
بشكل يؤدي إلى عدم استيعاب البيئة لهذه المواد الجديدة(9).
الشكل رقم (1)
عملية التلوث
العمليات الطبيعية أنتاج الطاقة أنتاج البضائع استهلاك البضائع





![]()
رمي الفضلات
السيطرة والتلوث
انتشار الفضلات الناتج - تلوث
![]()
![]()
![]()
أنواع التلوث:-
تدخل المادة
الملوثة إلى البيئة بسبب بعض الحوادث كالحرائق والانفجارات أو عن طريق المجاري أو
الفضلات الأخرى أو كنواتج لبعض العمليات الصناعية أو من خلال بعض الفعاليات الاخرى
للانسان.
نستدل من الشكل
رقم (1) على وجود علاقة معقدة ما بين التلوث والمصادر الطبيعية ومنها السكان Population ونوعية بيئتهم ، وقد أثيرت
نقاشات عديدة وخاصة عن تأثير نمو الاقتصادي على التلوث ولكن هذه النقاشات قد ضعفت weakened بسبب عدم الوضوح أو عدم التميز
بين الفضلات والتلوث.
ورغم تعدد
عناصر النمو الاقتصادي إلا أن عنصر السكان يعتبر الجذر المسبب لمشاكل التلوث
فالحقيقة ان كمية الفضلات المنتجة تزداد بازدياد عد السكان ولكن ليس من الضروري ان
يتبع ذلك تلوث بنفس النسبة فيما اذا مورست سيطرة إضافية لتحليل التلوث.
فقد قيل سابقا
ان نسبة زيادة التلوث في الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية قد تجاوزت نسبة
زيادة السكان بينما ثبتت صحة العلاقة بين التقدم التقني وكمية الفضلات ولكنها ليست
صحية بالنسبة إلى التلوث وفي الحقيقة أضحت براهين عديدة إن أهم مصادر التلوث في :-
1. الصناعة لها تأثير كبير على تكون التلوث فالمصانع
الحديثة تسبب تلوثاً اقل من المصانع القديمة ذات نفس الإنتاج بالنسبة إلى الطن
الواحد. فالثورة الصناعية التي اجتاحت العالم ساهمت في تخريب البيئة وتخريب
معالمها ، إذ حلت الآلة مكان الإنسان الذي
استبدل الطرق البدائية بطرق أكثر تطورا ، واستعمل المحركات البخارية التي تحتاج
إلى مصادر جديدة للوقود مثل الفحم الحجري والبترول إضافة للطاقة النووية مما نتج
عن ذلك حرق مواد كاربونية تفوق قدرة النظام البيئي على استيعابها وبزيادة التجمعات
السكانية وزيادة المصانع بدءاً برمي الفضلات في مجاري الأنهار والبحار فانتشر
التلوث فيها ، إضافة إلى الأبخرة المتصاعدة من الصناعات الكيماوية السامة على
مساحات خضراء كبيرة وأتلفت مناطق الغابات والحشائش القريبة منها.
2. تركز الاهتمام العالمي بتأثيرات التلوث على مصادر
الطبيعة على المناخ وانتشار ملوثات البحار كذلك أثيرت عدة ملاحظات عن العلاقة بين
التلوث العالمي والنمو الاقتصادي ولكن لكون المشكلة معقدة فسأت هذه العلاقة لم
تحدد بدقة.
مصادر تلوث الهواء:-
1.
أول أو ثاني أوكسيد
الكربون.
2.
مركبات الكبريت.
3.
مركبات النتروجين.
4.
الهيدروكاربونات.
5.
دقائق الغبار وحبوب
اللقاح والشوائب الاخرى.
تلوث الهواء مشكلة كبيرة لان جزء
كبير من امراض الجهاز التنفسي ترتبط بتلوث الهواء وتنوع مصادر تلوث الهواء لان
غالبيتها ناتج عن مصادر صناعية كصناعة النفط وانتاج الطاقة الكهربائية والصناعات
الانشائية فضلاً عن انتشار الاليات والسيارات.
ملوثات الهواء وآثارها في الصحة والبيئة :-
ان زيادة تراكيز الغازات أو نقصانها عن التراكيز الطبيعية اصلاً يعد ظاهرة
غير طبيعية ويجب ان يكون لها مسبباتها ، وتأثيرها في النظم أو حياة الإنسان ، وهو ما اصطلح على تسميته بتلوث الهواء ، ومثل
هذا الامر اصبح شائعاً في الوقت الحاضر خصوصا في هواء المدن أو المناطق الصناعية ،
اذ يلاحظ كثرة حالات زيادة الغازات الناتجة عن احتراق الوقود في السيارات والمعامل
ومحطات توليد الكهرباء فضلاً عن حرق الوقود في المنازل لإغراض الطبخ والتدفئة يضاف
إلى هذه الغازات ما يتطاير في الهواء من دقائق ترابية ورملية وغبار مختلف التركيب
ناتج عن العمليات الصناعية مثل صناعة الاسمنت وفي قطاعات الصناعات الكيماوية
والبتر وكيماوية والمعدنية والمبيدات الكيماوية المستخدمة لرش الحقول الزراعية.
المخاطر الكيمائية ومخاطر الإشعاعات الضارة الصادرة عن المعدات التقنية
الحديثة في الصناعة والزراعة. ويضاف إلى ذلك نوع اخر من الملوثات هو الضوضاء أو
الضجيج ، حيث يعد التلوث الضوضائي صورة من صور التلوث الهوائي من منطلق ان الضوضاء
عبارة عن موجات صوتية تنتقل عبر الهواء. ومن التأثيرات الصحية الاخرى لتلوث الهواء
حدوث حالات الاختناق أو التسمم والتأثير الصحي نتيجة تركز الملوثات في الهواء
والتي في معظمها ناتجة من تزايد استهلاك الطاقة من مصادرها الملوثة مع حدوث الضباب
الذي يتفاعل مع هذه الملوثات منتجة مواد سامة أو انها تؤدي إلى حدوث حالات
الاختناق وقد تتفاعل مع هذه الملوثات منتجة مواد سامة أو انها تؤدي إلى حدوث حالات
الاختناق وقد سجلت حادثة تلوث بيئي في الولايات المتحدة في شهر اكتوبر عام (1948)
في ولاية بنسلفانيا وهي مدينة صناعية تقع على جانبي نهر موتونكاهيلا ، وخلال اربعة
ايام سادها الجو الساكن تفاعل الضباب مع الملوثات وحدثت (17) حالة وفاة واصبح اكثر
من نصف سكان المدينة في حالة مرض. وعموماً يمكن تقسيم ملوثات الهواء إلى قسمين
رئيسين هما:-
أ-
الجسيمات أو الدقائق العالقة (sp) suspended particulates .
ب- الغازات وتشمل :-
1. اكاسيد الكاربون
oxides of carbon (cox)
2. اكاسيد النتروجين oxides of nitrogen (Nox)
3. اكاسيد الكبريت
sulphur oxides (sox)
4. الهيدروكاربونات
hydrocarbo
1.
تلوث الماء.
يشغل الماء حوالي 71% من مساحة الكرة الارضية ويقدر حجمه بنحو 296 مليون
ميل مكعب وان 98% منها في حالة سائلة. كما وتشير الدراسات إلى ان حوالي 97% من
الماء الموجود في العالم غير صالح للاستهلاك بسبب ملوحته والمتبقي والبالغة نسبته
3% تقريباً مياه عذبة الا انها غير متوفرة كثيراً لان جزءاً كبيراً منها اما موجود
في تجمعات جليدية أو مخزون على شكل مياه جوفية.
ويحصل الإنسان على الماء من مصدرين
رئيسين هما المياه الطبيعية التي يتم سحبها من الانهار والجداول والاهوار والمياه
الجوفية التي تسحب من باطن الارض عن طريق حفر الابار لتغطية استخداماته المختلفة ،
حيث يعد الماء من الضروريات الاساسية للعديد من الجوانب الاقتصادية كالصناعة
والزراعة والنقل ، والجوانب الحياتية كمياه للشرب فضلاً عن استخداماته المنزلية
الاخرى.
ان الماء حتى في وضعه الطبيعي لا يكون نقيا تماماً ، فمياه الامطار تجمع
اثناء تساقطها كميات كبيرة من الشوائب الموجود في الغلاف الجوي لذلك فأن مصطلح
التلوث يعني وجود مواد في الماء خارجة عن مركباته.
تعتبر مسألة تجهيز سكان المدن بمياه الشرب النقية وتزويد الاراضي الزراعية
والصناعات المختلفة بالمياه الصالحة للاستعمال والخالية من الشوائب والملوثات من
المشاكل المعقدة في الوقت الحاضر ، اذ تعتبر مشكلة قلة المياه ومدى صلاحيتها
للاستعمال من المشاكل التي تواجهها المناطق الجافة فحسب بل تعانيها المناطق الرطبة
ايضاً.
مصادر تلوث الماء :- للتلوث المائي
مصادر عديدة متنوعة اهمها.
1. النفط :- يعد النفط من اكثر مصادر التلوث المائي انتشارا وتأثيرا وتشكل الملوثات
النفطية اخطر ملوثات السواحل والبحار والمحيطات ، وان اخطر الاماكن المعرضة للتلوث
هي تلك القريبة من السواحل والشواطئ بالمدن الساحلية ، وذلك لان ظروف وفرص انتشار
بقع الزيت ومخلفات النفط المختلفة إلى قطاع واسع من البشر يزيد من اخطار حدوث
التلوث واثاره غير المأمونة وعادة ما يتسرب النفط إلى المسطحات المائية اما بطريقة
لا إرادية (غير متعمدة) أو بطريقة متعمدة وعموماً فأن الاسباب الرئيسية لحصول
التلوث بالنفط هي:-
أ-
الحوادث التي تحدث اثناء عمليات الحفر والتنقيب والتي تسبب تلوث المياه
بكميات هائلة.
ب-
تسرب النفط إلى البحر اثناء عمليات التحميل والتفريغ بالموانئ النفطية.
ج-
اشتعال النيران والحرائق بناقلات النفط في عرض البحر.
د-
تسرب النفط الخام بسبب حوادث التآكل في الجسم المعدني للناقلة.
ه-
القاء ما يعرف بمياه الموازنة بالنفط في مياه البحر ، حيث تملا الناقلة بعد
تفريغ شحناتها بالمياه لا تقل عن 60% من حجمها على توازن الناقلة اثناء سيرها فهي
عرض البحر خلال العودة إلى ميناء التصدير.
و-
الحوادث البصرية والتي من اهمها ارتطام هذه الناقلات بالشعاب المرجانية أو
بعضها ببعض.
ز-
تسرب النفط إلى البحر اثناء الحروب كما حدث في حرب (الخليج الثانية).
2. الصناعة :- وهي من اهم واخطر مسببات التلوث للماء وخصوصاً التلوث بالمواد الكيماوية
(كالحوامض والقواعد والمواد السامة) لأنها تحتاج لثلاثة أو اربعة اضعاف ما تحتاجه
نفايات المجاري من الأوكسجين واخطر ما في ذلك ان المواد السامة التي تدخل في تلك
الصناعات تعود إلى الماء ثانية مع النفايات الخطرة.
3. المصادر المدنية لتلوث المياه :- تمثل مياه المجاري الصحية مصدراً من مصادر التلوث المائي حيث تلجأ معظم
المدن إلى التخلص من مياه مجاريها بطرحها في البحار والمحيطات أو الانهار التي تطل
عليها سواء كانت معالجة ام غير تامة المعالجة ولا شك ان القاء هذه المياه الملوثة بالكيماويات
والمكروبات الفيروسات وما تحويه من مواد عضوية كثيرا ما تفسد نوعية المياه وتصبح
مرتعاً خصباً لتكاثر البكتريا الضارة والفيروسات محدثة تلوثاً ميكروبياً يؤثر في
صحة الإنسان وانتاجه الزراعي الذي يعتمد
على مثل هذه المياه الملوثة.
4. استخدام المبيدات والاسمدة الكيماوية:- تعرض المياه (الانهار والبحيرات والمياه الجوفية) للتلوث من خلال ما يتسرب
اليها من مواد كيماوية مع مياه الصرف الزراعي نتيجة تكثيف استخدام الاسمدة الكيماوية
والمبيدات الحشرية والعشبية وخاصة مادة الـ (د.د.ت) وهي من المركبات لكيماوية
الشديدة التحمل والتي تحتفظ بموجودها في البيئات المائية لمدة طويلة مما يساعد على
اختزانها وتراكمها في اجسام الاحياء المائية إلى الحد الذي يشكل خطورة بالغة على
حياة الإنسان حيث وجد ان هناك علاقة بين
الـ (د.د.ت) ومرض السرطان. كما تؤثر المبيدات في بعض الحيوانات المائية اللافقرية
كالروبيان والمحار إلا انه يمكن اعتبار الأسماك من أكثر الإحياء المائية حساسية
لوجود المبيدات حيث تسبب تسرب المبيدات من الأراضي الزراعية إلى الأنهار في موت
إعداد كبيرة من الأسماك في مناطق مختلفة من العالم.
5. الامطار الحامضية.
6. المواد ذات النشاط الاشعاعي.
7. الحروب.
8. فضلات الحيوانات الأليفة.
ملوثات المياه وآثارها في الصحة والبيئة.
يمكن
تصنيف تلوث المياه على اساس خصائص المواد الملوثة وما لتلك الملوثات من اثار
مباشرة وغير مباشرة في البيئة وكما صنفه (Klein) إلى اربعة اصناف هي.
- تلوث
فيزيأوي (physical).
ويشمل التغير في اللون ، الكثافة ،
الحرارة ، الجسيمات الصلبة ، والفاعلية الاشعاعية.
- تلوث
فسلجي (physiological).
ويشمل الذوق والرائحة ، وتنتج من احتراق
الملوثات وتسبب عدم لارتياح.
- تلوث
كيمائي (chemical ).
وتشمل المواد الكيمائية التي تطرح في
المياه وتصنف إلى :-
أ-
المواد العضوية :-
وهي التي تستنفذ الأوكسجين وبالتالي تؤثر في نباتات وحيوانات المنطقة.
ب-
المواد غير العضوية:-
كالاملاح الذائبة والتي تعد من طبيعة الماء . اما المواد (العناصر) الثقيلة فانها
تسبب السمية . مثل الكادميوم والرصاص.
- تلوث
أحيائي (biological).
وهو اكثر انواع التلوث وأهميته لتأثيره
في الصحة العامة ، ويشمل البكتريا والفيروسات والطفيليات والفطريات.
النتائج
1.
ان للتلوث مصادر
ومكونات عديدة منتشرة في البيئة وعدم مراقبتها ومتابعتها تؤدي إلى تفشي التلوث
بنطاق واسع.
2.
تلوث الهواء من اخطر
انواع التلوث والذي للاسف الشديد بلغ اشده في السنوات الاخيرة بسبب العدوان
الثلاثيني على العراق والحصار الجائر واخيراً التغير الحاصل في انحاء العراق.
3.
خطورة تلوث المياه
بسبب النفايات الزراعية اليها من المعامل ومن جهات اخرى وتأثيراتها على صحة
الإنسان سواء كانت في العراق أو الوطن العربي.
4.
انتشار الامراض
المختلفة في انواعها والتي اصبحت تصيب الإنسان
في عمر مبكر وتؤدي إلى هلاكه بشكل مختلف عما كان في السابق وذلك كله من
جراء التلوث البيئي بكل انواعه.
التوصيات
1.
يجب ان تهتم الحكومة
القائمة بأوضاع البلد وحماية البيئة من مصادر ومكونات التلوث بشتى انواعها.
2.
حماية الهواء من
التلوث بمنع ما ينفث من المعامل أولاً وتوقف عملية استخدام الاسلحة الضارة على
البيئة في كافة جهات العالم.
3.
السيطرة على المياه
وحجز الملوثات الاتية من المعامل وعدم السماح لها بالوصول إلى المياه وقيام شبكة
انابيب احدث من هذه الانواع الموجودة حالياً واضافة المعقمات.
4.
توفير الخدمات الصحية
اللازمة وهذا للاسف غير متوفر حالياً بسبب ظروف الارهاب التي يعيشها البلد والتوطن
والضياع الذي فرض على بلدنا العزيز القدر المحتوم الذي في جبينه منذ الولادة.
المصادر والمراجع باللغة العربية والإنجليزية
|
1. DIX .M .II ، التلوث البيئي ، ترجمة د.كوركيس عبدال ، جامعة البصرة ، 1988 |
|
2. http//www.egalibgaars.18/03/2002.pp.2-3 |
|
3.
التميمي، كنعان
عمران (واخرون)، (أساسيات المعرفة البيئة)، دائرة حماية وتحسين البيئة،
بغداد،2001 . |
|
4.
الركابي، ندى خليفة
محمد علي، (تأثير فضلات مدينة بعقوبة على تلوث نهر ديالى)، رسالة ماجستير، مركز
التخطيط الحضري والاقليمي، جامعة بغداد، 1999. |
|
5.
السعدون، وليد عبد
الهادي،(الابعاد المكانية للتلوث البيئي لمصفى الدورة)، رسالة ماجستير، مركز
التخطيط الحضري والاقليمي، جامعة بغداد، 2000. |
|
6.
العاني، حكمت عباس
و (اخرون)، (تلوث البيئة في العراق)، دراسات المؤتمر العلمي الثالث لجمعية علوم
الحياة العراقية، الموصل، 30 اذار-30 نيسان، 1976. |
|
7.
العاني، هيفاء عبد
ابراهيم، (تحديد الملوثات في مياه الانهار وتأثيرها على البيئة)، المؤتمر القطري
العلمي الأول في تلوث البيئة واساليب حمايتها ، منظمة الطاقة الذرية بالتعأون مع
دائرة حماية وتحسين البيئة، بغداد، 5-6 تشرين الثاني 2000، منظمة الطاقة الذرية
العراقية بالتعأون مع دائرة حماية وتحسين البيئة، بغداد، 2000. |
|
8.
العزه ، شحادة
محمود، حماية البيئة الإنسانية ،(اضواء
وتطلعات) ، عدد خاص من نشرة الابحاث السياحية، وزارة السياحة والاثار، المملكة
الاردنية الهاشمية ، اذار 1980 . |
|
9.
العمر، مثنى عبد
الرزاق، (نظرة تحليلية للاثار البيئية للعدوان الثلاثيني على العراق) بحث في
كتاب: العوامل والاثار الاجتماعية لتلوث
البيئة، الطبعة الأولى، بيت الحكمة، بغداد ، 2001 . |
|
10.
النقاش، محمد حسن،
تقنيات التخطيط للسيطرة على التلوث البيئي، مجلة دراسات القومية والاشتراكية ،
العدد 4، الجامعة المستنصرية ، بغداد ، كانون الثاني، 2001 . |
|
11.
أ.د.الخفاف، عبد
علي، الجغرافية البشرية (اسس عامة)، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة
الأولى، عمان، 1422هـ-2001م . |
|
12.
جاسم ، وسن محمد ،
(واخرون)،(تأثيرات ملوثات الهواء النبات)، دائرة حماية وتحسين البيئة، بغداد،
2001. |
|
13.
حمزة كاظم عبد
الرضا، (العولمة واثارها المستقبلية في تلويث البيئة العربية – حالة العراق)،
اطروحة دكتوراه، ايلول 2003 . |
|
14.
د . حنوش ، علي
حسين،البيئة والتنمية في العراق،دار الضياء للطباعة والتصميم، النجف الاشرف،
2010. |
تعليقات
إرسال تعليق