بحث عن القدوة الحسنة
القدوة الحسنة
تعريفة /
(ما يتأسى به أي يتعزى به فيقتدي به في جميـع أحواله )
صفات القدوة الصالحة
1- اقتران القول والعمل:
2- حيازة مؤهلات وصفات مؤثرة
3 - الثبات على المبادئ
4-العمل على السجيّة وعدم التكلّف
{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }
(سُورَةُ التَّوْبِةِ : 128
( ..
{
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ
اللهَ كَثِيرًا }
( سُورَةُ الأَحْزَابِ : 21
)
الرسول
صلى الله عليه وسلم يعد قدوة حسنة مطلقة ،أي لا
خلاف على ذلك وقد نجد في سيرته النبوية والاحاديث مكارم الاخلاق وسلوك النبي
صلى الله عليه وسلم القويم في التعامل مع الصحابة
زوجاته ابنائه جيرانه اعدائه ، وكلنا او معظمنا لا يجهل ذلك
.
القدوة الثانية ، هي من يصح الاقتداء به في هذا
الزمن وهنا تختلف من شخص لشخص حسب رؤية كل منا للقدوة التي يحب ان يقتدي بها.
تختلف القدوة على حسب ميول كل شخص
من رؤيتي للقدوة انها تنمو معنا منذ الصغر واول قدوة فتحنا اعيوننا عليها
هي الام والاب كقدوة حسنه ..واهمية النشأة وتأثيرها في حياتنا من الصغر
للكبر ...
والحديث عن القدوة يطول ويطول لأنه بالفعل موضوع
يستحق القراءة والبحث
لأنى من مخيلتي لو عشنا في مجتمع بلا قدوة ستكون كارثة لا نستطيع تحملها . اعتبر موضوعي هذا ابراز لمحاسن القدوة واهميتها في حياتنا .
وكيف كل منا يستطيع ان يكون قدوة لنفسه اولا ثم للأخرين
ليقتدوا به حتى تكون القدوة حسنة
دين الإسلام دين القدوات العظام وأعظم قدوة في
الإسلام هم الأنبياء عليهم السلام وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم ثم أصحابه رضوان الله عليهم ثم من تبعهم بإحسان ، وكان إبراز هذا الأمر متحقق
من خلال التالي :
1- إبراز القرآن الكريم
لجملة من قصص الأنبياء وسيرهم عليهم السلام ، وكذا سيرة الحبيب محمد بن عبد الله
صلى الله عليهم وسلم ، وما كان من جهود أهل العلم في تفسير تلك الآيات وبيان
معانيها .
2- الأحاديث والكتب
المؤلفة في السيرة والشمائل النبوية .
3- الاهتمام بشروح
الأحاديث والتأكيد على جانب مكامن القدوة الحسنة في السيرة العطرة .
4- كتب السير والتراجم .
أهمية وجود القدوة
الحسنة تتمثل في التالي :
1- مع ظهور كثير من
القدوات السيئة لابد أن نحرص على إيجاد النماذج للقدوات الحسنة .
2- القدوة الحسنة المتحلية
بالفضائل العالية : تعطي للآخرين قناعة بأن بلوغ هذه الفضائل من الأمور الممكنة،
وأن هذا
العمل في متناول القدرات الإنسانية، وشاهد الحال
أقوى من شاهد المقال.
3- مستويات فهم الكلام عند
الناس تتفاوت: ولكن الجميع يتساوى أمام الرؤية بالعين المجردة لمثال حي ، فَعَنْ
ابْنِ عُمَرَ
رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اتَّخَذَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ إِنِّي اتَّخَذْتُ
خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ - فَنَبَذَهُ وَقَالَ:- إِنِّي لَنْ
أَلْبَسَهُ أَبَدًا] فَنَبَذَ النَّاسُ
خَوَاتِيمَهُمْ. رواه البخاري ومسلم.
• مقومات
القدوة الحسنة
1- الإخلاص :وهو أن يقصد
المسلم بأقواله وأفعاله التقرب إلى الله والتوصل إلى دار كرامته ، وهذا مقوم عظيم
من
مقومات القدوة الحسنة إن لم يكن هو أساسها ولبها
، وجميع المقومات التي تليه مبنية عليه .
2- العمل الصالح
وفق منهج الإتباع : فلا يكون قدوة حسنة من يخالف عمله سنة النبي صلى الله عليه
وسلم ، ولا يكون
قدوة حسنة من يبتدع في دين الله ما ليس منه ، ولا
يكون قدوة حسنة من يجاهر بالمعاصي والعمل السوء
.
3- موافقة العمل القول :
فهما قرينان ، ولا يكون قدوة حسنة أبداً من تخالف أفعاله أقواله ، وأعماله كلامته
، قال تعالى {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ }الصف2 .
4-
علو الهمة :فعلو الهمة عامل مساعد في مقومات
القدوة الحسنة ، والقدوة الحسنة نوع من التميز ولهذا ينبغي لصاحبها
أن يكون صاحب همة عالية وعزيمة متوقدة .
5-
التحلي بالأخلاق الحميدة : وخاصة أمهات الأخلاق
كالحلم والصبر والصدق والشجاعة والوفاء والحكمة والعدل وغيرها .
تعليقات
إرسال تعليق