بحث عن الخطر الصهيوني
الخطر الصهيوني
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلاة
وسلاماً على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابته أجمعين. أنا
أتصور أن الأمة لم تُقدِّر خطر الحركة الصهيونية حق قدرها، لأنه المشروع الصهيوني
بدا لدى قطاعات عديدة وكثيرة وواسعة في العالم العربي والعالم الإسلامي باعتباره
مجرد حلم، وحلم قد يستعصي على التحقيق، وبدا أيضاً كمشروع غريب، لأنه تاريخ الأمة
مع اليهود لم يكن فيه المشكلات المعقدة التي تستدعي أن يعض اليهود اليد التي أحسنت
إليهم، يعني على مر التاريخ حتى منذ ظهور الإسلام كان الإسلام يفتح للآخر -ومنه..
ومن هذا الآخر اليهود- الباب للتعايش، يعني في دولة المدينة وفي غير.. وعبر
التاريخ يعني حتى في فلسطين وفي القدس. يعني عندما فُتحت القدس على عهد عمر بن
الخطاب كان من مطالب أهل القدس والبطرك (صفرينوس) ألا يسكن القدس أحد من اللصوص أو
اليهود، واليهود لم يعيشوا في القدس، ولم يعيشوا في فلسطين إلا في ظل الدولة
الإسلامية وفي ظل الحكم الإسلامي اليهود ضُربوا وقُتلوا من الصليبيين كما ضُرب
المسلمون، وضربوا مثل المسلمين في الأندلس وهاجروا إلى العالم الإسلامي. أما بعد..
الصهيونية العالمية تعمل علي
تفتيت دول المنطقة العربية عن طريق أسلوب العمل الديني القائم علي أشكال تنظيمية سياسية ودينية لتيسر له
دوام الاستمرار والانتشار, ومن هذا الخطر الذي أعلن وبشكل فاضح, الميدان المعروف
بالنشاط الماسوني المنتشر في أرجاء العالم اليوم, ويلعب دورا مهما وخطيرا فيما
يحدث في مصر واخواننا العرب الذين سبقونا في الانشقاق والانقسام.
حكماء صهيون, في اجتماعهم الأخير السري, وقعوا علي وثيقتهم الملزمة للجماعات
اليهودية العالمية التي تحرك العالم أجمع, وتعتبر ثالث ثلاثة مصادر دينية تتفق في
توجيه حركة وسلوك الإنسان اليهودي, اذا ما ارتبط عمليا وايجابيا بمطامعه ونزعات
الاستقلال التي تسيطر علي وجدانه ومشاعره تجاه البشرية, وتكون بمثابة عدو للآخرين
خاصة في المقام الأول المسلمين.
مظاهر عنصرية المشروع الصهيوني
تتبدى من الثقافة التي تُكون الإنسان الصهيوني، يعني الإنسان الصهيوني الذي يعيش
في الكيان الصهيوني على أرض فلسطين له ثقافة، ومفتاح فهم أي شخصية قومية أو دولة
أو مشروع سياسي أو مشروع دولة هي الثقافة المكونة لهذا المشروع، يعني نحن نعرف إنه
الأمم والحضارات وحتى الديانات تتمايز برؤية للكون بطبيعة الثقافة التي تكون هذا
الإنسان، أنا أقول إنه.. يعني فيه كاتب إسرائيلي اللي هو (إسرائيل شاحاك) كتب كتاب
عن موقف الديانة اليهودية من الديانات الأخرى.
وإذا عدنا إلى هذه النصوص، التي
استقاها من "التلمود" وأضفنا إليها نصوص "العهد القديم" سنجد
أننا أمام ثقافة مكونة لهذا الإنسان الذي نواجهه.. الإنسان الصهيوني،.. يعني أنا
أتأمل الثقافة المكونة للجندي الذي يضرب بالنار 45 دقيقة على طفل اسمه "محمد
الدرة"، الثقافة المكونة للجندي الذي يبيد المزروعات ويبيد الأشجار، ويبيد
الناس، ويقتل المدنيين، و.. الذي يصنع كل هذا الدمار، أنا أقول نحن أمام ثقافة
عنصرية ترجع إلى نصوص تلمودية، وترجع إلى نصوص توراتية هذا في كتاب عن
"الإسلام والآخر"، يعني عندما تكون هناك حرمة للدم اليهودي لكنها.. لكنه
ليست هناك أية حرمة للدم غير اليهودي، عندما يكون جندي اسمه (موشيه) في الكتيبة
بتخدم في الضفة وفي غزة يرسل رسالة إلى الحاخام يقول له: نحن نتناقش ونختلف في
الوحدة هل يجوز لنا أو يجب علينا قتل العرب الأبرياء حتى الأطفال حتى النساء؟
فتأتي فتوى الحاخام يقول له:
"إن الحرب لدى غير اليهود لها قواعد زي لعبة الكرة، لكن الحرب عند الأحبار
-طيب الله ذكرهم- ليست لها هذه القواعد" ويستشهد بالآيات إنه "كل
العماليق لابد من إبادتهم" يعني الآيات اللي هي في.. في العهد القديم كما
حرفوه إنه لابد من الإبادة
الخاتمة
وفي الختام ,, أسأل الله أن ينصر الاسلام والمسلمين ويذل الشرك والمشركين وان
يكفينا شر اليهود الصهاينة وأرجو أن يكون هذا التقرير قد نال اعجابكم , والسلام
عليكم ورحمة الله ..
تعليقات
إرسال تعليق